وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزࣲ١٧
الرسم الإملائيّ
وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
الجزء ٢٢الربع ١٧٥ صفحة ٤٣٦
تفسيرها
﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16)﴾ بقوم آخرين أطوع منكم، أو بعالم آخر غير ما تعرفونه. ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17)﴾ بمتعذر ولا متعسر.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٧
﴿ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ﴾ أي : يهلككم بعذاب الاستئصال ﴿ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ هو أطوع له منكم . كقوله : ﴿ إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ ﴾ [ المعارج : 40-41 ] . قال : ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ ﴾ أي : أن يفعل ذلك بكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٧
﴿ وما ذَلك ﴾ المذكور من الإذهاب والاتيان بخلق جديد ﴿ عَلى الله بعَزيزٍ ﴾ صعب ولا غائب عن الله ، واذا قيل فى الآية تغليب الحاضر عن الغائب ، فالمراد الغيبة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وعن نزول الآية وفهمها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٧