سورة فاطر
الجزء فاطر · صفحة ٠[سورة فاطر — آية 17]
﴿ وما ذَلك ﴾ المذكور من الإذهاب والاتيان بخلق جديد ﴿ عَلى الله بعَزيزٍ ﴾ صعب ولا غائب عن الله ، واذا قيل فى الآية تغليب الحاضر عن الغائب ، فالمراد الغيبة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وعن نزول الآية وفهمها .
٣٬٦٧٧ / ٦٬٢٣٦