تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة فاطر

الجزء فاطر · صفحة ٠
[سورة فاطر — آية 17]

﴿ وما ذَلك ﴾ المذكور من الإذهاب والاتيان بخلق جديد ﴿ عَلى الله بعَزيزٍ ﴾ صعب ولا غائب عن الله ، واذا قيل فى الآية تغليب الحاضر عن الغائب ، فالمراد الغيبة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وعن نزول الآية وفهمها .

٣٬٦٧٧ / ٦٬٢٣٦