سورة فاطر · الآية ٢١ من ٤٥

‹ السورة السابقة
وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ٢١
الرسم الإملائيّ

وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ

الجزء ٢٢الربع ١٧٥ صفحة ٤٣٧

تفسيرها

[سورة فاطر — آية 21]

﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19)﴾ الكافر والمؤمن، وقيل الشيطان والله أعلم. ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20)﴾ ولا الباطل و] لا[ الحق ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21)﴾ ولا الثواب ولا العقاب. ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ لا يستوي العلماء ولا الجهلاء،﴿إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ﴾ هدايته، فنوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته، ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22)﴾ ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات. ﴿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)﴾ فما عليك إلا الإنذار، وأمل القبول فليس إليك ولا حلية لك إليه في المطبوع على قلوبهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٨١

[سورة فاطر — آية 21]

قوله : ﴿ وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ ﴾ يعني ظلّ الجنة ، والحرور ، يعني النار . وقوله : ﴿ وَمَا يَسْتَوِى الأَحْيَآءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ ﴾ الأحياء هم المؤمنون ، أي : الأحياء في الدين كقوله : ﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتاً ﴾ أي : كافراً ﴿ فَأَحْيَيْنَاهُ ﴾ أي : بالإِيمان [ الأنعام : 122 ] والأموات هم الكفار ، أي : أموات في الدين .

﴿ إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ﴾ أي : يهديه للإِيمان ﴿ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القُبُورِ ﴾ أي : وما أنت بمسمع الكفار ، أي : هم بمنزلة الأموات من أهل القبور لا يسمعون منك الهدى سمع قبول ، أي : لا يقبلون منك ما تدعوهم إليه كما أن الذين في القبور لا يسمعون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٨١

[سورة فاطر — آية 21]

﴿ ولا الظِّلُّ ﴾ الثواب على الاسلام الجنة وغيرها ﴿ ولا الحَرورُ ﴾ العقاب على غيره النار وغيرها ، وهو الحر الشديد ليلا أو نهارا ، أو حر الشمس حال الشدة ، وقيل : الحرور السموم الا أن السموم نهارا والحرور ليلا ونهارا ، وقيل ليلا .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٨١