سورة يس · الآية ٢٨ من ٨٣

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِینَ٢٨
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٢

تفسيرها

[سورة يس — آية 28]

}وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ﴿ من بعد إهلاكه ﴾مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ﴿ لإهلاكهم، ﴾وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) إِنْ كَانَتْ﴿ الأخذة والعقوبة ﴾إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ صاح بها جبريل على ما قيل، ﴾فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29){ ميتون، شبهوا بالنار رمزا إلى أن الحي كالنار الساطع، والميت كرمادها.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٣

[سورة يس — آية 28]

قال الله : ﴿ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَآءِ ﴾ أي : من رسالة في تفسير مجاهد . ﴿ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴾ . والجند في تفسير الحسن : الملائكة الذين يجيئون بالوحي إلى الأنبياء ، فانقطع عنهم الوحي ، واستوجبوا العذاب فجاءهم العذاب .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٣

[سورة يس — آية 28]

﴿ وما أنزْلنا عَلى قَومه ﴾ للاهلاك ﴿ من بعْدِه ﴾ بعد ذهابه عنهم بالموت أو بالرفع الى الجنة ﴿ مِن جُنْدٍ ﴾ عسكراً من الملائكة أو فيها حجارة ﴿ من السَّماءِ وما كُنا منْزلين ﴾ ما فى حكمتنا أن ننزل عليهم الجند للإهلاك ، بل قضينا أن نهلكهم بالصحية ، ومن المهلكين من كانت حكمتنا إهلاكه بالخسفْ ، ومنه بالاغراق ، ومنهم بالريح ، ومنهم بالحصب .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٣