سورة يس · الآية ٢٩ من ٨٣

‹ السورة السابقة
إِن كَانَتۡ إِلَّا صَیۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ٢٩
الرسم الإملائيّ

إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٢

تفسيرها

[سورة يس — آية 29]

}وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ﴿ من بعد إهلاكه ﴾مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ﴿ لإهلاكهم، ﴾وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) إِنْ كَانَتْ﴿ الأخذة والعقوبة ﴾إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ صاح بها جبريل على ما قيل، ﴾فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29){ ميتون، شبهوا بالنار رمزا إلى أن الحي كالنار الساطع، والميت كرمادها.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٤

[سورة يس — آية 29]

قال الله : ﴿ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً ﴾ والصيحة عند الحسن : العذاب ﴿ فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴾ أي : قد هلكوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٤

[سورة يس — آية 29]

﴿ إن كانَتْ إلا صَيْحةُ واحِدٌ ﴾ ما كانت الإنزالة لإهلاكهم ، أو الأخذة أو العقوبة ، إلا صيحة واحدة أخذ جبريل بعضودنى باب القرية ، فصاح بهم فماتوا بمرة ﴿ فإذا هُم خامِدُون ﴾ ساكنون لا يتحركون بروح ولا جسم ، واستعارة الخمود من خمود النار ، واشتق منه خامداً على التبعية التصريحية ، أو شبههم بالنار لجامع الإضرار ، ورمز الى ذلك بلازمها وهو الخمود ، وهم هالكون جميعا إلا الرجل الذى جاء ، وزعم بعض أن ملكهم وبعض من يليه آمنوا فأهلك غيرهم ، ولم تقتل الرسل ولو تصبهم الصيحة ، وقيل : قتلوا على أنهم ليسوا أنبياء ، لأن لا يصيبهم ما يصيب أقوامهم من الهلاك ، بل يخرجهم الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٤