تَنزِیلَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ٥
الرسم الإملائيّ
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
الجزء ٢٢الربع ١٧٦ صفحة ٤٤٠
تفسيرها
}يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4)﴿لمن الذين أورسلو على صراط مستقيم، وهو: التوحيد والاستقامة في الأمور؛ وفائدته: وصف الشرع بالاستقامة في الامور؛ وفائدته: وصف الشرع بالاستقامة صريحاً. ﴾تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ﴿ أي: مثل ما انذر آباهم، ﴾فَهُمْ غَافِلُونَ (6)﴿ عن الإنذار والإيمان بالرسل. ﴾لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7){ لأنهم ممن علم أنهم لا يؤمنون.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧١٠
﴿ تَنزِيلُ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴾ يعني القرآن هو تنزيل العزيز الرحيم ، نزّله مع جبريل على محمد عليهما السلام .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧١٠
خبر لمحذوف ، أى هو تنزيل العزيز الرحيم ، أى القرآن تنزيل العزيز ، وتنزيل العزيز الرحيم ، وتنزيل مصدر بمعنى مفعول أى منزل العزيز الرحيم ، أو يس مبتدأ اسم للسورة خبر تنزيل ، وجملة القسم وجوابه معترضة ، والأولى ما مر ، وفى إضافة تنزيل للعزيز الرحيم تعظيم للقرآن ، لأنه من ذى العزة الكاملة ، والرحمة العامة الكاملة ، فلا بد من الايمان به خوفا من بسوة الغالب القاهر ، وطمعا فى رحمته التى منها الاحسان بتنزيله ، كما قال عز وعلا : ﴿ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧١٠