فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِی بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ٨٣
الرسم الإملائيّ
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٨ صفحة ٤٤٥
تفسيرها
}فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴿ أي : حقيقة كل شئ من تنزيه له عما ضربوا له، وتعجيب عما قالوه فيه، معللاً مالـكا للملك كله، قادرا على كل شئ، ﴾وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83){ وعد ووعيد للمقرين والمنكرين. عن ابن عباس: » كنت لا أعلم ما روي في فضل » يس« كيف خصت به، فإذا أنه لهذه الآية« ، وعنه عليه السلام فيما يروى: » أن لكل شئ قلبا، وقلب القرآن يس« .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٨٨
قال : ﴿ فَسُبْحَانَ ﴾ ينزّه نفسه ﴿ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ تفسير الحسن : ملك كل شيء ، وبعضهم يقول : خزائن كل شيء . ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٨٨
﴿ سُبْحان الَّذى بيَده مَلكوت ﴾ ملك كما قرىء به ﴿ كل شىءٍ ﴾ تنزيه عن العجز ، وعن أن يكون له شريك ، والواو والتاء للمبالغة ، كالرغبوت والرهبوت ﴿ وإليْهِ ﴾ وحده ﴿ تُرجَعون ﴾ للجزاء بأجسامكم الأولى ، وفيه وعيد للكفار ، سواء قلنا : الخطاب لهم أو للعموم .
والله ، أعلم وهو المستعان الموفق .
وصلى الله عليه سيدنا محمد ولآله وصحبه وسلم .
وبهذا تم تفسير [ سورة يس ]
ولله الحمد والمنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٨٨