سورة الصافات · الآية ١٠٨ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
وَتَرَكۡنَا عَلَیۡهِ فِی ٱلۡءَاخِرِینَ١٠٨
الرسم الإملائيّ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ

الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥٠

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 108]

}وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ﴿ مما يذبح بدله، فيتم به الفعل، ﴾عَظِيمٍ (107)﴿ عظيم الجثة سمين، أو عظيم القد؛ ﴾وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)﴿ أي: نجزي بالسلامة كل من أحسن. ﴾إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ﴿ أي: على إبراهيم في أولاده، ﴾وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ﴿ في عمله، أو على نفسه بالإيمان والطاعة، ﴾وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴿ بالكفر والمعاصي، ﴾مُبِينٌ (113){ ظاهر ظلمه؛ وفيه تنبيه على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال، وأن الظلم من الذرية لا يعود على الأبوين بنقيصة ولا عيب.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٩٦

[سورة الصافات — آية 108]

قوله : ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : وأبقينا عليه الثناء الحسن . قال الحسن : وسنةً يُقتَدى بها إلى يوم القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٩٦

[سورة الصافات — آية 108]

﴿ وتَركْنا عَلْيه فى الآخرين ﴾ أبقينا له ذكر بخير مستمرا ، أو أبقينا عليه هذا اللفظ وهو قوله تعالى : ﴿ سلام على إبراهيم ﴾ على حد مامر ، ولم يذكر فى العلمين لأن نوحافيهم أشد شهرة ، لأنه آدم الثانى ، وكان سببا لنجاة من نجا نجا من الطوفان ، وليس ذلك لإبراهيم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٩٦