سورة الصافات
الجزء الصافات · صفحة ٠[سورة الصافات — آية 108]
﴿ وتَركْنا عَلْيه فى الآخرين ﴾ أبقينا له ذكر بخير مستمرا ، أو أبقينا عليه هذا اللفظ وهو قوله تعالى : ﴿ سلام على إبراهيم ﴾ على حد مامر ، ولم يذكر فى العلمين لأن نوحافيهم أشد شهرة ، لأنه آدم الثانى ، وكان سببا لنجاة من نجا نجا من الطوفان ، وليس ذلك لإبراهيم .
٣٬٨٩٦ / ٦٬٢٣٦