فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ١٦١
الرسم الإملائيّ
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) ﴿عود إلى خطابهم، ﴾مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴿ (لعله) معناه: ما أنتم بمضلين الإ من سبقت له الشقاوة، ومن هو صـال الجحيم، ﴾بِفَاتِنِينَ (162)﴿ مفسدين الناس بالإغواء. ﴾إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163){ الإ من سبق في علمه أنه من أهل النار، ويصلها لا محالة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٩
قوله : ﴿ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجَحِيمِ ﴾ [ قال الحسن : ما أنتم عليّ بفاتنين ، يا بني إبليس ، إنه ليس لكم سلطان إلا على من هو صال الجحيم ] .
وبعضهم يقول : ﴿ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴾ أي : ما أنتم بمضلّين أحداً يا بني إبليس ، إلا من هو صال الجحيم بفعله .
وبعضهم يقول : فإنكم ، يعني المشركين ، وما تعبدون ، يعني وما عبدوا . ما أنتم عليه ، أي : على ما تعبدونه ، بمضلّين أحداً إلا من قدِّر له أن يصلى الجحيم بفعله .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٩
﴿ إلا عِبادَ الله المُخلصين ﴾ استثناء منقطع من المستتر فى محضرون ، أو من واو يصفون أو واو جعلوا .
﴿ فإنَّكُم ﴾ إذا علمتم هذا فانكم ، أو إذا كان المخلصون ناجين فانكم ﴿ ومَا تعْبُدون ﴾ عطف على الكاف ، أو معية .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٩