تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الصافات

الجزء الصافات · صفحة ٠
[سورة الصافات — آية 161]

قوله : ﴿ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجَحِيمِ ﴾ [ قال الحسن : ما أنتم عليّ بفاتنين ، يا بني إبليس ، إنه ليس لكم سلطان إلا على من هو صال الجحيم ] .

وبعضهم يقول : ﴿ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴾ أي : ما أنتم بمضلّين أحداً يا بني إبليس ، إلا من هو صال الجحيم بفعله .

وبعضهم يقول : فإنكم ، يعني المشركين ، وما تعبدون ، يعني وما عبدوا . ما أنتم عليه ، أي : على ما تعبدونه ، بمضلّين أحداً إلا من قدِّر له أن يصلى الجحيم بفعله .

٣٬٩٤٩ / ٦٬٢٣٦