سورة الصافات · الآية ٢٦ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
بَلۡ هُمُ ٱلۡیَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ٢٦
الرسم الإملائيّ

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 26]

}وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)﴿ اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا وهو ثمرة الدين، وقد تم به كلامهم. وقوله:﴾هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21)﴿ ، قيل: جواب المـلائكة؛ والفضل: القـضاء، والفرق بين المـحسن والمسـيء. ﴾احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴿ بأمر الله الملائكة، ﴾وَأَزْوَاجَهُمْ﴿ وأشباهم، عابد الصنم مع عبدة الصنم، أو نساؤهم اللاتي على دينكم، أو قرناؤهم من الشياطين، ﴾وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)﴿ فعرفوهم طريقها ليسلكوا ﴾وَقِفُوهُمْ﴿ واحبسوهم في الموقف، ﴾إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)﴿ عن عقائدهم وأعمالهم. ﴾مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)﴿ لا ينصر بعضكم بعضا بالتخلص، وهو توبيخ وتقريع، ﴾بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26){ منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عنهم، وأصل الاستسلام: طلب السلامة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨١٤

[سورة الصافات — آية 26]

قال الله : ﴿ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴾ أي : استسلموا .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨١٤

[سورة الصافات — آية 26]

والاضراب عن مضمون ما ذكر أى لا ينازعون فى الوقوف وغيره بل يستسلمون ، أو لا يقدر بعض على نص بعض ، بل يستسلمون واستسلامهم انقيادهم لعجزهم عن الاحتيال أو الحجة ، وأصله طلب السلامة ، ومن لازمه الانقياد فاستعمل فى الانقياد أو استسلامهم خذلان بعض لبعض .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨١٤