وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّی لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِینَ٥٧
الرسم الإملائيّ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٨
تفسيرها
}قَالَ﴿ أي: ذلك القائل: ﴾هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54)﴿ إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين؛ وقيل : القائل هو الله، أو بعض الملائكة، يقول لهم :تحبون أن تطلعوا على أهل النار لأريكم ذلك القرين ، فتعلموا أين منزلتكم من منزلتهم؟، وذلك نعمة جليلة تصغر في حقها . ﴾فَاطَّلَعَ فَرَآَهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55)﴿ وسطه، ﴾قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56)﴿ لتهلكني بالإغواء ، ﴾وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴿ بالهداية والعصمة،﴾لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57)﴿ معك فيها. ﴾أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58){
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٤٥
قوله عز وجل : ﴿ قَالَ تَالله إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ﴾ أي : لتباعدني من الله . يقول : تالله لقد كدت تغويني . يقوله المؤمن لصاحبه . وقال مجاهد : يقوله المؤمن لشيطانه . ﴿ وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي ﴾ أي : الإِسلام ﴿ لَكُنتُ مِنَ المُحْضَرِينَ ﴾ أي : معك في النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٤٥
﴿ ولولا نِعْمةُ ربِّى ﴾ موجود لى ﴿ لكْنتُ مِن المُحْضرين ﴾ فى العذاب كما أحضرت أيها القرين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٤٥