قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ٩٥
الرسم الإملائيّ
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)﴿ يسرعون من زفيف النعام، على ]500[ ما قيل. ﴾قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)﴿ ما تعملونه من الأصنام. ﴾وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)﴿ أي: وما تعملونه، فإن جوهرها بخلقه؛ وشكلها وإن كان بفعلهم – ولذلك جعل من أعمالهم – فبإقداره إياهم عليه، وخلقه ما يتوقف عليه فعلهم من الدواعي والعدد. ﴾قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97){ في النار الشديدة، من الجحمة: وهي شدة التأجج.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٣
﴿ قَالَ ﴾ لهم إبراهيم ﴿ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴾ يعني أصنامهم ﴿ وَالله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ أي : وما تعملون بأيديكم ، أي : خلقكم وخلق الذين تنحتون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٣
﴿ قال ﴾ بعد عتابهم له ، وتوبيخه لهم ، والانكار عليهم ﴿ أتعْبُدون ما تنْحِتُون ﴾ ما تنحتونه بالحديد من خشب أو حجر ، والناحت أفضل من المنحوت ، وهو ما كنتم من قبل تستحقوونه ، وما زاد فيه شىء إلا نحتكم ، حتى زعم بعض أن ما مصدرية ، كأنه قيل ما تعبدون إلا نحتكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٣