قَالُوا۟ ٱبۡنُوا۟ لَهُۥ بُنۡیَٰنࣰا فَأَلۡقُوهُ فِی ٱلۡجَحِیمِ٩٧
الرسم الإملائيّ
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)﴿ يسرعون من زفيف النعام، على ]500[ ما قيل. ﴾قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)﴿ ما تعملونه من الأصنام. ﴾وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)﴿ أي: وما تعملونه، فإن جوهرها بخلقه؛ وشكلها وإن كان بفعلهم – ولذلك جعل من أعمالهم – فبإقداره إياهم عليه، وخلقه ما يتوقف عليه فعلهم من الدواعي والعدد. ﴾قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97){ في النار الشديدة، من الجحمة: وهي شدة التأجج.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٥
﴿ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً ﴾ يقوله بعضهم لبعض ﴿ فَأَلْقُوهُ فِي الجَحِيمِ ﴾ وقد فسَّرنا هذا كله في سورة الأنبياء .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٥
﴿ قالُوا ﴾ أى قومه الناحتون للاصنام ، العابدون لها ، كان نحتها بصنعهم أو بصنع غيرهم ﴿ ابنُوا له بُنياناً ﴾ حائطا مستديرا توقدون فيه نارا طوله ثلاثون ذرعا ، وعرضه عشرون ، وقيل البناء استعارة أصلية لنسج المنجنيق ، اشتق منه على طريق التبعية التصريحية التحقيقية ابن ، والصحيح الأول ، والمنجنيق محتاج اليه من خارج ﴿ فألقُوه فى الجَحيِم ﴾ أى فى النار الشديدة الأتقاد ، وأل بدل من الاضافة ، أى فى جحيمه أى جحيم البنيان ، أو للعهد الذى فى أذهانهم وألقوه أمر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٥