سورة ص · الآية ١٣ من ٨٨

‹ السورة السابقة
وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطࣲ وَأَصۡحَٰبُ لۡءَیۡكَةِۚ أُو۟لَٰۤئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ١٣
الرسم الإملائيّ

وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ

الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٣

تفسيرها

[سورة ص — آية 13]

} وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ﴿ أصحاب الغيضة، وهم قوم شعيب،﴾أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴿ المتحزبون على الرسل؛ ﴾ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14) ﴿ عليهم في الـدارين. ﴾ وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ ﴿ ومـا ينتظر قومـك ﴾إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ وهو انتظار كل عاص على الانفراد لاعقاب الموت كان بسبب كالقتل ونحوه،أو غير سبب وهو حتف أنفه، ﴾مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (15{ من توقف مقدار »فواق« وهو ما بين الحلبتين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٨٣

[سورة ص — آية 13]

قوله : ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ ﴾ . قال بعضهم : كان إذا غضب على أحد أَوْتَدَ أربعة أوتاد على يديه ورجليه . قال : ﴿ وَثَمُودُ وَقَومُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ ﴾ يعني قوم شعيب . والأيكة الغيضة . وقد فسّرنا أمرهم في سورة الشعراء . ﴿ أُولَئِكَ الأَحْزَابُ ﴾ . يعني به كفار من ذكر تحزّبوا على أنبيائهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٨٣

[سورة ص — آية 13]

﴿ وثمودٌ وقَوْم لُوطٍ وأصحاب الأيْكة ﴾ الغيطة التى يسكنونها ، أو البلد الذى سكنوه ، وهم قوم شعيب ﴿ أولئك الأحْزَاب ﴾ مبتدأ أو خبر ، أى هم المتحزبون على الرسل ، أو بدل من قبل وما بعده مستأنف ، أو نعت ومنعوت وما بعده خبر ، وهو قوله :

﴿ إنْ كلٌ ﴾ كلهم أو كل منهم ﴿ إلا كذَّبَ الرُّسُل ﴾ أى ما حزب إلا كذبوا رسولهم ، أو ما حرب الا كذب الرسل كلهم لأن تكذيب رسول واحد تكذيب للرسل كلهم ، والحصر إضافى أى صدر منهم التكذيب الصريح ، لا التردد ولا الظن ولا التصديق ، أو لما رغبوا فى التكذيب جعلوا كأنه لا فعل لهم إلا التكذيب ﴿ فحقَّ ﴾ وقع ﴿ عِقابِ ﴾ عقابى الذى يوجبه كفرهم ، قوم نوح بالغراق ، وفرعون الغرق ، وقوم هود بالريح ، وثمود بالصيحة ، وقوم لوط بالخسف والرجم ، وأصحاب الظلمة بالنار من سحابة استظلوا تحتها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٨٣