كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَیۡكَ مُبَٰرَكࣱ لِّیَدَّبَّرُوۤا۟ ءَایَٰتِهِۦ وَلِیَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَٰبِ٢٩
الرسم الإملائيّ
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٢ صفحة ٤٥٥
تفسيرها
}كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ﴿ نفاع، ﴾لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ﴿ ليتفكروا فيها، فيعرفوا تدبر ظاهرها من التأويلات الصحيحة ، والمعاني المستنبطة، ﴾وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) { وليتعظ به ذو العقول السليمة، وليستحضروا ما هو كالمركوز في عقولهم، من فرط تمكنهم من معرفته بما نصب عليهم من الدلائل؛ فإن الكتب الإلهية بيان لما لا يعرف إلا من الشرع ، وإرشاد إلى ما لا (لعله) يستقبحه العقل، ولعل التدبر للعلوم الأول ، والتذكر للثاني .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٩
قوله : ﴿ كِتَابٌ ﴾ أي : هذا كتاب ، يعني القرآن ﴿ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴾ أي : أولوا العقول ، وهم المؤمنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٩
﴿ كتابٌ ﴾ أصله يتدبَّوا ، أدغمت التار فى الدال ﴿ آيَاته ﴾ أى ينظروا فى معانيها فيؤمنوا ﴿ وليتَذكَّر ﴾ يتغظ ويعتبر ﴿ أولو الألْباب ﴾ أى العقول .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٩