رُدُّوهَا عَلَیَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ٣٣
الرسم الإملائيّ
رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٢ صفحة ٤٥٥
تفسيرها
}وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30){ رجــاع إلى الله بالتـوبة.
}إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ﴿ بعد الظهر ﴾الصَّافِنَاتُ ﴿الصوافن من الخيل: الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل ، وهو من الصفات المحمودة في الخيل، لا تكاد تكون إلا في العرب الخلص ﴾ الْجِيَادُ (31) ﴿ جمع جواد. ﴾فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33){ لأن كل ما يشغل عن الله فلا خير في الاشتغال به.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٣
قال : ﴿ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحَاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ ﴾ . فضرب أعناقها وعراقيبها ، وإنما هو شيء قَبِله عن الله . قال بعضهم : فذهبت ولم يبق من أصلها شيء . وقال بعضهم : مسح أعناقها ووجوهها بثوبه ، وقالوا : هو أعرف بالله من أن يضرب أعناقها وعراقيبها .
قال بعضهم : كانت ألف فرس فضرب أعناق تسعمائة وعراقيبها فترك مائة . فالخيل اليوم من نسولها .
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٣
﴿ ردُّوها علىَّ ﴾ أى ردوا الخيل المعروضة فردّوها ﴿ فطِفقَ مَسْحاً ﴾ بالسيف أى ضرباً بالسيف ﴿ بالسُّوق ﴾ جمع ساق ﴿ والأعْنَاق ﴾ أى ذبحها وقطع أرجلها تقربا الى الله تعالى ، حيث اشتغل بها عن الصلاة المفروضة وتصدق بلحمها تكفيراعما فعل ، فعوضه الله خيرا منها وأسرع ، حيث سخر له الريح تجرى بأمره كيف شاء .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٣