سورة ص · الآية ٣٢ من ٨٨

‹ السورة السابقة
فَقَالَ إِنِّیۤ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَیۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّی حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ٣٢
الرسم الإملائيّ

فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

الجزء ٢٣الربع ١٨٢ صفحة ٤٥٥

تفسيرها

[سورة ص — آية 32]

}وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30){ رجــاع إلى الله بالتـوبة.

}إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ﴿ بعد الظهر ﴾الصَّافِنَاتُ ﴿الصوافن من الخيل: الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل ، وهو من الصفات المحمودة في الخيل، لا تكاد تكون إلا في العرب الخلص ﴾ الْجِيَادُ (31) ﴿ جمع جواد. ﴾فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33){ لأن كل ما يشغل عن الله فلا خير في الاشتغال به.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢

[سورة ص — آية 32]

قوله : ﴿ فَقَالَ : إِنِّيِ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ﴾ أي : حبّ المال ، يعني الخيل ، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود : ﴿ حبّ الخيل ﴾ ﴿ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ ﴾ أي غابت ، يعني الشمس ﴿ بِالْحِجَابِ ﴾ ففاتته صلاة العصر .

ذكروا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الوسطى فقال : « هي صلاة العصر » .

ذكروا عن عبيدة السلماني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب : « ما لهم ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس » قال الحسن : فقال سليمان ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢

[سورة ص — آية 32]

﴿ فقال إنِّى أحببتُ ﴾ أى أردت ﴿ حُبَّ الخَيْر ﴾ أى حب الخيْل ﴿ عَن ذِكْر ربِِّى ﴾ أى عن صلاة العصر ﴿ حتَّى تَوارتْ ﴾ أى غابت الشمس ﴿ بالحِجَابِ ﴾ أى استترت بما يحجبها عن العيون .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢