فَقَالَ إِنِّیۤ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَیۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّی حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ٣٢
الرسم الإملائيّ
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٢ صفحة ٤٥٥
تفسيرها
}وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30){ رجــاع إلى الله بالتـوبة.
}إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ﴿ بعد الظهر ﴾الصَّافِنَاتُ ﴿الصوافن من الخيل: الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل ، وهو من الصفات المحمودة في الخيل، لا تكاد تكون إلا في العرب الخلص ﴾ الْجِيَادُ (31) ﴿ جمع جواد. ﴾فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33){ لأن كل ما يشغل عن الله فلا خير في الاشتغال به.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢
قوله : ﴿ فَقَالَ : إِنِّيِ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ﴾ أي : حبّ المال ، يعني الخيل ، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود : ﴿ حبّ الخيل ﴾ ﴿ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ ﴾ أي غابت ، يعني الشمس ﴿ بِالْحِجَابِ ﴾ ففاتته صلاة العصر .
ذكروا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الوسطى فقال : « هي صلاة العصر » .
ذكروا عن عبيدة السلماني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب : « ما لهم ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس » قال الحسن : فقال سليمان ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢
﴿ فقال إنِّى أحببتُ ﴾ أى أردت ﴿ حُبَّ الخَيْر ﴾ أى حب الخيْل ﴿ عَن ذِكْر ربِِّى ﴾ أى عن صلاة العصر ﴿ حتَّى تَوارتْ ﴾ أى غابت الشمس ﴿ بالحِجَابِ ﴾ أى استترت بما يحجبها عن العيون .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٠٢