سورة الزمر · الآية ٢٧ من ٧٥

‹ السورة السابقة
وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ٢٧
الرسم الإملائيّ

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٨٤ صفحة ٤٦١

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 27]

}وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴿يحتاج إليه الناظر في أمر دينه ودنياه ، ﴾لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) ﴿ يتعظون به، ﴾قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴿ أي: لا اختلاف فيه بوجه ما؛ وهو أبلغ من المستقيم، وأخص بالمعاني،﴾لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) {.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥

[سورة الزمر — آية 27]

قوله : ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ أي : لكي يتذكّروا ، فيحذروا أن ينزل بهم ما نزل بالذين من قبلهم . قال : ﴿ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ﴾ أي : غير ذي لبس ﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ أي : لكي يتَّقوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥

[سورة الزمر — آية 27]

﴿ ولَقَد ضَرْبنا للنَّاس فى هَذا القُرآن ﴾ تعريف القرآن ليس تعريف العلمية ، بل تعريف الجنس مرادا به مخصوص ، ولذلك تبع الاشارة ، كهذا الرجل ، وهذا الشىء ﴿ مِنْ كُلِّ مثَلٍ ﴾ موضح لأمر الدين ، فان لله أمثالا يحتاج الناظر اليها فى أمر دينه لا يحصيها الا هو ﴿ لَعلَّهم يَتذكَّرون ﴾ ليتذكروا ، أو ذلك كناية عن أن يرجو الراجى تذكرهم ، أو عن الترجية ، والأولى أولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥