وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ٢٧
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٤ صفحة ٤٦١
تفسيرها
}وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴿يحتاج إليه الناظر في أمر دينه ودنياه ، ﴾لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) ﴿ يتعظون به، ﴾قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴿ أي: لا اختلاف فيه بوجه ما؛ وهو أبلغ من المستقيم، وأخص بالمعاني،﴾لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) {.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥
قوله : ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ أي : لكي يتذكّروا ، فيحذروا أن ينزل بهم ما نزل بالذين من قبلهم . قال : ﴿ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ﴾ أي : غير ذي لبس ﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ أي : لكي يتَّقوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥
﴿ ولَقَد ضَرْبنا للنَّاس فى هَذا القُرآن ﴾ تعريف القرآن ليس تعريف العلمية ، بل تعريف الجنس مرادا به مخصوص ، ولذلك تبع الاشارة ، كهذا الرجل ، وهذا الشىء ﴿ مِنْ كُلِّ مثَلٍ ﴾ موضح لأمر الدين ، فان لله أمثالا يحتاج الناظر اليها فى أمر دينه لا يحصيها الا هو ﴿ لَعلَّهم يَتذكَّرون ﴾ ليتذكروا ، أو ذلك كناية عن أن يرجو الراجى تذكرهم ، أو عن الترجية ، والأولى أولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٨٥