سورة الزمر · الآية ٦١ من ٧٥

‹ السورة السابقة
وَیُنَجِّی ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا یَمَسُّهُمُ ٱلسُّوۤءُ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ٦١
الرسم الإملائيّ

وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

الجزء ٢٤الربع ١٨٦ صفحة ٤٦٥

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 61]

}بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴿بما ينالهم من الشدة أو يتخيل عليها من ظلمة الجهل، ﴾بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴿ بفلاحهم"مفعلة" من الفوز، وتفسيرها بالنجاة، ﴾لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٩

[سورة الزمر — آية 61]

قوله : ﴿ وَيُنَجِّي الله الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ ﴾ أي : بمنجاتهم ﴿ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ﴾ أي : العذاب . ﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ . وتفسير الحسن : لا يسمّهم السوء ، أي : النار .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٩

[سورة الزمر — آية 61]

﴿ ويُنجِّى الله ﴾ من جهنم ﴿ الَّذين اتَّقَوا ﴾ اجتنبوا ما اتصف به المتكبرون ﴿ بمَفَازتهِم ﴾ مصدر ميمى بمعنى الفوز ، قرن بالتاء على القلة لا اسم مصدر ، كما قيل ، ويقيل : أخص من الفوز ، وأنه الفوز بالمراد على أتم وجه ، والباء للملابسة متعلقة بمحذوف ، حال من الذين ، فلهم النجاة من النار ، والفوز مقاما لهم ، كما أن للمتكبرين النار ، والحرمان من الجنة ، ويجوز أن يكون اسم مكان ، أى موضع الفوز وهو الجنة ، بالعمل الصالح ، والمفازة عليه اسم مكان بالتجوز ، أو مصدر ميمى على تسمية السبب باسم السبب ﴿ لا يَمسُّهم السوء ﴾ خروج من الجنة ، أو مرض أو ملل أو مكروه ما ﴿ ولا هُم يحزنُون ﴾ بشىء لعدم الأشياء المحزنة ، وذلك مستأنف ومعطوف عليه أو حال من هاء مفازتهم مقدرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٩