سورة الزمر · الآية ٦٢ من ٧٥

‹ السورة السابقة
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَیۡءࣲۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ وَكِیلࣱ٦٢
الرسم الإملائيّ

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

الجزء ٢٤الربع ١٨٦ صفحة ٤٦٥

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 62]

}اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)﴿ يتـولى التصرف فيه. ﴾لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴿ لا يملك أمرها، ولا يتمكن من التصرف غيره؛ وهو كناية عن قدرته وحفظه، وفيه مزيد دلالة على الإختصاص، لأن الخزائن لا يدخلها ولا يتصرف فيها إلا من بيده مفاتيحها؛وهوجمع مقليد أو مقلاد، من "قلدته" : إذا ألزمتـه، وقيل: جمـع إقليـد . ﴾كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63){.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٠

[سورة الزمر — آية 62]

قوله : ﴿ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ أي : لا خالق سواه ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ أي : حفيظ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٠

[سورة الزمر — آية 62]

﴿ الله خالقُ كُلِّ شَىء ﴾ من أجسام وأعراض ، وطاعة ومعصية ، وغيرهما من الأفعال ، أفعال الجوارح ، وأفعال القلوب ، وكيف يخلق الفاعل فعله ، مع أنه ذاهل ، ومع أنه لا شعور له بأجزائه كلها ﴿ والله عَلى كُل شىءٍ وكيلٌ ﴾ حفيظ بابقائه ولو أهلمه لفنى ، كما أنه لو لم يخلقه لم يوجد ، فالأشياء تحتاج الى ايجاده وابقائه ، أو وكيل متولى التصرف فيها .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٠