وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا١٠٦
الرسم الإملائيّ
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
الجزء ٥الربع ٣٨ صفحة ٩٦
تفسيرها
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ ﴾ على قدر دعاويهم ، أو لُتنزلهم منازلهم ، من أمين أو خائن ، تحذيرا له عن أن يُخاصم الخائن لقوله : ﴿ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ ﴾ أي : لأجل الخائنين ، ﴿ خَصِيماً ﴾ مخاصما ، ﴿ وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ ﴾ مما هممت به ، ﴿ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٩٩
﴿ وَاسْتَغْفِرِ الله ﴾ مما كنت هممت به أن تعذره . ﴿ إِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٩٩
﴿ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ ﴾ عليك فى عجلة بلا تأن ، وتدبر إلى الحكم على اليهودى مع أنه حق ، أو من تغليظك على قتادة بلا تأن ، أو من اهتمامك قبل التدبر ، وذلك لعلو مقامه صلى الله عليه وسلم حتى إنه يعد هذا فى حقه ذنباً ، مثل ما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين ، أو أراداستغفر لمن أرادوا الذب عن طعمة من قومه وإظهار براءته من السرقة ، لندمهم على ذلك أو من ميلك إلى الذب عنه بإغراء قومه لك ، وأيضاً النهى عن الشىء لا يوجب أن يكون المنهى مرتكبا للمنهى عنه ، وأيضا قد تكون الآية من باب ، لئن أشركت ، كما قيل إن الخطاب لمطق الإنسان ﴿ إنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ للمستغفرين .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٩٩