ٱدۡخُلُوۤا۟ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِینَ فِیهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ٧٦
الرسم الإملائيّ
ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
الجزء ٢٤الربع ١٩٠ صفحة ٤٧٥
تفسيرها
}ذَلِكُمْ﴿ الإضلال ﴾بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ﴿ تبطرون وتتكبرون﴾بِغَيْرِ الْحَقِّ﴿ وهو الشرك والطغيان، ﴾وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75)﴿ تتوسعون في الفرح؛ والعدول الى الخطاب للمبالغة في التوبيخ . ﴾ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76)﴿ عن الحق جهنم. ﴾فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴿ بهلاك الكفار، ﴾حَقٌّ{ كائن لا محالة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠٩
قال : ﴿ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ أي : لا تخرجون منها أبداً . ﴿ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴾ أي : منزل المتكبرين ، يثوون فيها أبداً .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠٩
﴿ ادخُلوا أبْوابَ جَهنَّم ﴾ أبواب دخول جهنم أو طبقاتها ﴿ خالدينَ ﴾ مقدرين الخلود ﴿ فبئس مثوى ﴾ مقام ﴿ المُتكبِّرين ﴾ عن الإيمان والمؤمنين ، والمخصوص بالذم محذوف ، أى جهنم ، والكلام تقدير القول ، أى قيل ادخلوا أبواب ، والقائل الملائكة يقولون لهم ذلك قبل الدخول ، وقيل : بعد دخولها ومحاورتهم ، فبعد دخول الأبواب قيل : ادخلوا طبقاتها لكل باب منهم جزء معلوم ، ولو قيل فبئس مدخل المتكبرين ، لتجاوب العجز والصدر لفظا ومعنى لابتداء الصدر بالدخول ، لكن لما كان الدخول مقيدا بالخلود الذى هو المعتمد فى المقام ، اكتفى عن المدخل بمثوى ، لأن معناه المقام ، والمقام أنسب بالخلود ، أو هو الخلود فى المراد فقد تجاوب الصدر والعجز معنى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠٩