فَلَنُذِیقَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ عَذَابࣰا شَدِیدࣰا وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ٢٧
الرسم الإملائيّ
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
الجزء ٢٤الربع ١٩٢ صفحة ٤٧٩
تفسيرها
}فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27)
ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٥
قال الله تعالى : ﴿ فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ أي : لا يجازيهم في الآخرة بأحسن ما كانوا يعملون في الدنيا . ولكن : يبطله ، وقد استوفوه في الدنيا . وهو مثل قوله : ﴿ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا ﴾ [ هود : 15 ] أي : في الدنيا ، ونجزيهم في الآخرة بأسوأ أعمالهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٥
﴿ فَلَنُذيقَنَّ ﴾ فوالله لنذيقن ، أى نطعمهم ، والاذاقة أخص من الاطعام ، فعبر بالخاص عن العام ، أو عبر بالاذاقة اعتبارا لما يزداد بعد ﴿ الَّذين كَفَروا ﴾ لنذيقنَّهم ، أى هؤلاء ، فاظهر ليصفهم بالكفر الموجب للاذاقة أو الكفرة مطلقا ، فيدخل هؤلاء بالأولى ﴿ عذاباً شديداً ولنجْزينَّهُم أسْوأ الَّذى كانُوا يعْملونَ ﴾ أى جزاء أقبح ما عملوا ، أى شديد القبح ، وهو كل معاصيهم ولو صغارا لأنها كبائر بالاصرار ولا نجازيهم بأعمالهم الحسنة كاغاثة الملهوف ، وصلة الرحم ، وقرى الضيف ، لأنها محبطة بالشرك ، أو قد جوزوا عليها فى الدنيا ، والمراد عذاب الآخرة . وقيل : الدنيا ، وقيل : عذاب الدنيا والآخرة ، وعن ابن عباس : العذاب عذاب يوم بدر وأسوأ الذى عملوا فى الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٥