ذَٰلِكَ جَزَاۤءُ أَعۡدَاۤءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِیهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَاۤءَۢ بِمَا كَانُوا۟ بِءَایَٰتِنَا یَجۡحَدُونَ٢٨
الرسم الإملائيّ
ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
الجزء ٢٤الربع ١٩٢ صفحة ٤٧٩
تفسيرها
}فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27)
ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٦
قال : ﴿ ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاء الله النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٦
﴿ ذلِكَ ﴾ المذكور من العذاب الشديد والجزاء فى الدنيا والآخرة ﴿ جزاء أعْداء الله ﴾ وقوله : ﴿ النَّار ﴾ مبتدأ خبره جملة قوله : ﴿ لَهُم فيها دار الخُلْد ﴾ أو ذلك الجزاء الذى فى الآخرة جزاء أعداء الله ، فالنار بدل جزاء أو بيان أو مبتدأ خبره الجملة بعده ، وفى للتجريد على كل وجه ، ولد من النار لشدتها دار أخرى دائمة توليدا للمبالغة ، أو المراد لهم فيها الخلود ، وزيد لفظ جار المضاف توطئة لذكر الخلود ، لأنه فى موطن كالدار ، كما يزاد الاسم توطئة للخبر أو للحال ، أو الكلام على ظاهره لا تجريد ولا زيادة ، أى لهم فى النار موضع مخصوص بهم ﴿ جزاءً ﴾ مفعول مطلق لنجزينهم أو لجزاء ، كما نصب بالمصدر فى قوله : ﴿ جزاءكم جزاء موفورا ﴾ ﴿ بمَا كانُوا بآياتنا ﴾ متعلق بقوله : ﴿ يَجْحدونَ ﴾ قدم بطريق الاهتمام ، أو للفاصلة ، أى يجحدون بآياتنا ، قيل وللحصر الاضافى ، أى جزاء بكونهم انما يجحدون خاصة ، لا بما ينبغى جحوده من الباطل ، وهذا الحصر المدعى يوهم أ ، هم لو جحدوا الآيات والباطل لنجوا ، وليس كذلك ، ويجاب عن هذا الايهام بأن المراد أن هذا الجحود بالآيات دون الباطل حالهم ، فلا ايهام ، ولا يخفى أن ترك الحصر أولى ، وقيل : الجحود اللغو المذكور فى الآية لأن اللغو مسبب عن الجحود .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٤٦