مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَاۤءَ فَعَلَیۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِیدِ٤٦
الرسم الإملائيّ
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
الجزء ٢٤الربع ١٩٢ صفحة ٤٨١
تفسيرها
}مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴿ نفعه، ﴾وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ﴿ضره، ﴾وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴿ لأنه لا يعلمه غيره؛ ﴾وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴿ من أوعيتها، ﴾وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ{ .
}وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي﴿؟ الذين تزعمون في الدنيا أنها آلهة؛ ﴾وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي﴿ أعلمناك ﴾قَالُوا آَذَنَّاكَ﴿ من أحد يشهد لهم بالشركة، أو تبرأنا منهم لما تحققت الحقيقة. فيكون السؤال عنهم للتوبيخ. ﴾مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47)﴿ يعبدون ﴾وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ﴿ يعبدون ﴾مِنْ قَبْلُ﴿ لا ينفعهم، أو لا يرونه، ﴾وَظَنُّوا﴿ وأيقنوا ﴾مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48){ مهرب.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٦٤
قوله : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ﴾ أي : فعلى نفسه . ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٦٤
﴿ مَنْ عَملَ صَالحاً ﴾ وحد الله سبحانه وتعالى ، وعمل بما كلف به ﴿ فلنَفْسه ﴾ يعلمله ، أو فلنفسه عمله ، أو فلنفسه نفعة ، أو فلنفسه ثوابه ، ومن شرطية ، ولا داعى الى أنها موصولة ، لأنها تحتاج الى أن يقال : أشبهت من الشرطية فى العموم زيدت الفاء فى جوابها ، وإذا كان فذلك فلتجعل شرطية من أول الأمر ، وكذا البحث فى قوله : ﴿ ومَنْ أساء فَعَليها ﴾ إساءته ، أو فعليها عقابه ، والضمير لمن ، ولو كان مؤنثا ، لأن من فى معنى النفس ، أو النفس قبل مرادا بها ما أريد بمن على طريق الاستخدام ، وكان على يقول : ما عملت خيرا لأحد ، ولا شرا لى ، ما عملت أو على ﴿ وما ربُّك بظلامءٍ للْعَبِيد ﴾ بأن ينقص من الثواب أو يبطله بدون استحقاق ، أو يثيب أحدا بثواب غيره إلا ما بتوسط فيثابان معا ، أو بزيادة على المذنب ، أو أخذ أحد بذنب غيره إلا ما بتوسط ، فيعاقبان معاً ، لا يلقى على الظالم ذنوب المظلوم ، ومعنى بظلام بذى ظلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٦٤