وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرࣲ٣١
الرسم الإملائيّ
وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
الجزء ٢٥الربع ١٩٥ صفحة ٤٨٦
تفسيرها
}وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ﴿ كانت دنيوية أو دينية، لأنها كأنها مخصوصة بالعاصين، ﴾فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴿ بسبب معاصيكم ﴾وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)﴿ من الذنوب ولا يعاقب عليها؛ وقيل: الآية مخصوصة بالمجرمين، فإن ما أصاب غيرهم فلأسباب أخر، منها: تعرضه للأجر العظيم، والصبر عليه، ويدلك على ذلك قوله: ﴾وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴿ فائتين ما قضى عليكم من المصائب، ﴾وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴿ يحرسكم عنه، ﴾وَلَا نَصِيرٍ (31){يدفعه عنكم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٠٣
قوله : ﴿ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ ﴾ يقوله للمشركين ، أي : وما أنتم بالذين يسبقوننا حتى لا نبعثكم ثم نعذبكم ﴿ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الله مِن وَلِيٍّ ﴾ أي : يمنعكم من عذابه ﴿ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ أي : ينتصر لكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٠٣
﴿ وما أنْتُم بمُعْجِزين ﴾ الله أى بمصيرين الله عاجزا عن أن يصيبكم بما كسبت أيديكم ، ولو استترتم بأقوى سترة ، ولو هربتم التى فى السماء ، أو لا تعجزون الله بمصائبكم عن أن يدفعها هو قادر على دفعها كائنة ما كانت ﴿ ومَالكُم من دون الله من ولى ﴾ يليكم بالرحمة اذا أصابتكم المصائب ، أو يحميكم عنها فلا تصيبكم ﴿ ولا نصير ﴾ يدفعها بعد وقوعها .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٠٣