وَٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَ ٱللَّهُ حَفِیظٌ عَلَیۡهِمۡ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلࣲ٦
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
الجزء ٢٥الربع ١٩٣ صفحة ٤٨٣
تفسيرها
}وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ﴿ شركاء وأنداد، ﴾اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴿ رقيب على أحوالهم وأعمالهم، فيجازيهم بها، ﴾وَمَا أَنْتَ﴿ يا محمد ﴾عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)﴿ بموكل بهم، أو بموكول إليك أمرهم. ﴾وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴿ أهل أم القرى، وهي مكة ﴾وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴿ يوم القيامة بجمع الخلائق فيه، ﴾لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴿ كلهم على ملة واحدة، ﴾وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴿ بالهداية، والحمل على الطاعة، ﴾وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8){ ينصرهم للدخول في طاعته ورحمته، لأنهم في حال (لعله) الخذلان.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٨
قوله : ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء ﴾ [ يعني آلهة ] يتولونهم ، أي : يعبدونهم من دون الله . ﴿ الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ ﴾ أي : يحفظ عليهم أعمالهم حتى يجازيهم بها ، فيدخلهم النار . ﴿ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾ أي : بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم بأعمالهم . أي : الله هو الذي يفعل ذلك بهم ، إنما أنت منذر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٨
﴿ والَّذين اتَّخذوا مِن دُونه أولياء ﴾ شركاء ﴿ اللهُ حفيظٌ ﴾ رقيب ﴿ عليْهم ﴾ علن أحوالهم فيجازيهم هو لا أنت ، يعاقبهم على الكفر ، ولا تقهرهم على الايمان كما قال : ﴿ ومَا أنْت عليْهِم بوكيلٍ ﴾ بموكل عليهم ، فعيل من الثلاثى بمعنى مفعول من الرباعى بالتشديد أى بموكول اليك أمرهم بحذف الى وغيرها ، وبالايصال لأن ذلك خلاف الظاهر ، ولأن قوله عليهم لا يجتمع معه ، وايما وظيفتك التبليغ ، وليس هذا نهيا عن القتال فضلا عن أن ينسخ بآية القتال .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٨