سورة الزخرف · الآية ٦٢ من ٨٩

‹ السورة السابقة
وَلَا یَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ٦٢
الرسم الإملائيّ

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ

الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٤

تفسيرها

[سورة الزخرف — آية 62]

}وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴿ قيل: الضمير للقرآن فإن فيه الإعلام بإتيان الساعة، والدلالة عليها، ﴾فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴿ فلا تشكوا فيها، ﴾وَاتَّبِعُونِ﴿ واتبعوا هادي وشرعي؛ وقيل:]هو[ قول الرسول أمر أن يقوله، ﴾هَذَا﴿ الذي أدعوا إليه، ﴾صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)﴿ لا يضل سالكه، لاستقامته على المقصود، ﴾وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ﴿ لا يصرفنكم ﴾الشَّيْطَانُ﴿ عن سلوك دين الله، ﴾إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62){ بين العداوة لكم.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٧

[سورة الزخرف — آية 62]

قوله : ﴿ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ﴾ رجع إلى قصة عيسى عليه السلام ، يعني نزول عيسى . [ قال محمد : قوله : ﴿ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ﴾ في قراءة من قرأ بكسر العين . المعنى : نزوله يُعلم به قرب الساعة ] ﴿ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا ﴾ أي : فلا تشكّن فيها ﴿ وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾ أي : إلى الجنة ، والطريق الإسلام . ﴿ وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ﴾ أي : عن الطريق المستقيم ﴿ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴾ أي : بيّن العداوة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٧

[سورة الزخرف — آية 62]

﴿ ولا يَصُدنُّكم الشَّيطان ﴾ إبليس على هذا الصراط ، أو عن اتباعى ﴿ إنه لَكُم عدو مُبينٌ ﴾ ظاهر العداوة من أبان اللازم ، أو مظهرها حيث أخرج أباكم آدم من الجنة وعرضكم لبلية التكليف ، والثواب والعقاب من أبان المتعدى ، أو الشيطان الجنس ، وكثيرا ما يظهر الشياطين عدماوتهم وتشاهد فى الأخبار زيادة على ما يعقل ويفهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٧