سورة الزخرف · الآية ٦٤ من ٨٩

‹ السورة السابقة
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّی وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ٦٤
الرسم الإملائيّ

إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٤

تفسيرها

[سورة الزخرف — آية 64]

}وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴿ بالمعجزات الدالة الواضحة، ﴾قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴿ بالشرائع، ﴾وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴿ وهو ما يكون من أمر الدين، ﴾فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴿ بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد، والتعبد بالشرائع، ﴾هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (64){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٩

[سورة الزخرف — آية 64]

قوله : عز وجل : ﴿ وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ﴾ يعني تبديلهم التوراة في تفسير مجاهد .

وقال الحسن : كان من البينات إحياؤه المونى بإذن الله ، وإبراؤه الأكمة والأبرص ، وما كان يخبرهم به مما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم . ومن البينات التي جاء بها أيضاً الإنجيل ، فيه ما أمروا به وما نهوا عنه .

قال : ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ﴾ يقوله عيسى لهم ﴿ إِنَّ الله هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾ أي : إلى الجنة ، يعني الإسلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٩

[سورة الزخرف — آية 64]

﴿ إنَّ الله هُو ربَِّى وربُّكم فاعْبدوه ﴾ يلزمكم له ما يلزمنى ، على محد سواء من التوحيد ، والتعبد بالشريعة المرادين بالاشارة فى قوله تعالى : ﴿ هذا صِراطٌ مُستقيمٌ ﴾ تنجون بسلوكه ، وتفوزون ، وهذا آخر كلام عيسى السلام ، قيل : كلام من الله تعالى صدق به عيسى عليه السلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٨٩