وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّٰلِمِینَ٧٦
الرسم الإملائيّ
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥
تفسيرها
[سورة الزخرف — آية 76]
}إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴿ الكاملين في الإجرام ﴾فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74)} {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴿ لا يخفف عنهم؛ من فترات الحمى عنه: إذا سكنت قليلا، ﴾وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75)﴿ آيسون من النجاة. ﴾وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴿ وما عملناهم معاملة ظلم، ﴾وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠١
[سورة الزخرف — آية 76]
قال : ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ﴾ [ يعني كفار الأمم كلها فيعذبهم في الآخرة بغير ذنب ] ﴿ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ﴾ أي لأنفسهم بكفرهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠١
[سورة الزخرف — آية 76]
﴿ وما ظلمناهُم ﴾ بذلك العذاب ﴿ ولكن كانُوا هُم الظالمين ﴾ لأنفسهم باختيار ما يوجبه من الاعتقاد ، والقول والفعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠١