وَتَبَارَكَ ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ٨٥
الرسم الإملائيّ
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥
تفسيرها
}وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85)﴿ للجزاء. ﴾وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴿ كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله، ﴾إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86){ ما شهدوا به يقينا، كما شهدوا أنه لا يعتريهم شك فيما شهدوا به، وهؤلاء خلاف المقلدين.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٠
﴿ وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾ أي : علم مجيء الساعة ، لا يعلم علم مجيئها إلا هو ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٠
﴿ وتبارك الذى لَه مُلك السَّموات والأرض وما بيْنَهُما ﴾ كالجوا فان الصحيح أنه جسم لطيف ، ألا ترى أنك تعتمد عليه بيدك فى الاسراع ، وألا ترى أن الواقع من عال له صوت من مصادمته ، وألا ترى رصاص البارود كيف تصوت فى الجو بمعادمته ، وكالسحاب ، وكبحر فيه أرسل بعض الملوك طائراً الى فوق واشتد فى العلو ، ورجع بسمكة ، وسأل عالما فقال : فى الهواء بحر بلا عمدة كالأرض والسماء ، وكطيور فيه وملائكة فيه لا تأتى الأرض ﴿ وعنْده ﴾ لا عند غيره ﴿ عِلم السَّاعةِ ﴾ ساعة موت الناس والحيوانات كلها دفعة ، وقيل متتابعين أهل أرض ، فأهل أرض فى وقت واحد ، يصل صوت النفخ على الترتيب ، علم عينها من بين سائر الأزمنة ، كما تقول : عرفت زيدا وميزته من سائر الناس وهى يوم القيامة ﴿ وإليه تُرجعُون ﴾ للجزاء ، والخطاب للتهديد .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٠