وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ٨٧
الرسم الإملائيّ
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥
تفسيرها
}وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ﴿؟ سألت العابدين أو المعبودين، ﴾لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴿ لتعذر المكابرة من بيان ظهوره، ﴾فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87){ يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره؛ وهذه غلطة عظيمة من حيث إنهم عبدوا غير خالقهم، وهم مقرون به أنه خالقهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٢
قوله عز وجل : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾ يعني المشركين ﴿ مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ أي : فكيف يصدون فيعبدون غيره .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٢
﴿ ولئن سَألْتهُم ﴾ أى العابدين لا المعبودين لقوله : ﴿ فأنَّى يؤفكون ﴾ إذ لا يقال للملائكة وعزير ﴿ فأنى يؤفكون ﴾ ولئن جعلت هاء سألتهم للمعبودين ، وواو يؤفكون للعابدين لزم تفكيك الضمائر ، ثم انه كيف يقال لنحو الملائكة من خلقهم ، وانما يقال مثل هذا للمشركين كما هو ظاهر ، وكما فى سائر القرآن ، اللهم إلا أن يقال لهم فيسمع عابدوهم اقرارهم فيؤمنوا ﴿ من خلقهُم ليقُولنَّ الله ﴾ أى خلقنا الله ، أوالله خلقنا ، أو خلقهم الله ، أو الله خلقهم ، يذكر الله عنهم بالغيب ، ﴿ فأنَّى يُؤفكُون ﴾ يصرفون عن عابدة الله الذى خلقهم الى عبادة من لم يخلقهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤١٢