وَلَقَدۡ نَجَّیۡنَا بَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِینِ٣٠
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30)﴿من استعباد قومه، وقتله أبناءهم. ﴾مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31)﴿ في العتو والشرارة. ﴾وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ﴿ أي: بني إسرائيل ﴾عَلَى عِلْمٍ﴿ عالمين بأنهم أحقاء بذلك، ﴾عَلَى الْعَالَمِينَ (32)﴿ على عالمي زمانهم. ﴾وَآَتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآَيَاتِ﴿ كفلق البحر ونحوه، ﴾مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33){ نعمة جليلة، أو اختبار ظاهر.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٤
قوله عز وجل : ﴿ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴾ أي : من الهوان ﴿ مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ ﴾ أي : من المشركين . والعلو ها هنا الشرك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٤
﴿ ولَقَد نجَّينا بنى إسرائيل ﴾ باغراق فرعون وقومه ﴿ مِن العَذاب المُهين ﴾ هو استعباد فرعون وقومه لهم ، واستخدامهم ، وقتل أبنائهم ، وذلك عذاب مع اهانه ﴿ مِن فرعون ﴾ بدل على حذف مضاف ، أى من عذاب فرعون ، أو لا حذف مبالغة كأنه نفس العذاب ، ولم يذكر قومه ، لأن تعذيبهم بأمره حتى كان يليه بنفسه ، فأضافه اليه ، أو متعلق بمحذوف معرف نعت ، أى من العذاب الصادر من فرعون ، أو بمحذوف نكرة حال أى من العذاب صادرا من فرعون وادعى بعض أنه خبر لمحذوف ، أى ذلك من فرعون ﴿ كأنَّه كان علياً ﴾ على بنى اسرائيل وقومه بالتكبر ﴿ من المُسرفين ﴾ فى الشر خبر ثان لكان ، أو حال من المستتر فى عالياً .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٤