سورة الدخان · الآية ٣٨ من ٥٩

‹ السورة السابقة
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا لَٰعِبِینَ٣٨
الرسم الإملائيّ

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧

تفسيرها

[سورة الدخان — آية 38]

}وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴿ إلا بسبب الحق الذي اقتضاه الدليل من الإيمان، والطـاعة والبعـث والجزاء، ﴾وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39){ لقلة نظرهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٢

[سورة الدخان — آية 38]

قوله عزّ وجل : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٢

[سورة الدخان — آية 38]

﴿ وما خلقْنا السَّموات والأرض وما بيْنَهما ﴾ ما بين النوعين ، أحدهما السموات والآخر الأرض ، ولا يشمل قوله : ﴿ ما بينهما ﴾ ما بينا طبقات السموات وطبقات الأرضين ، لأن الضمير للنوعين كما رأيت لا لأجزائهما ، فلا تهم ، وما بين الطبقات يعلم من خارج ﴿ لاعبين ﴾ عابثين ، بل لحكم كالاستدلال بها على الله عز وجل ، وقدرته ، وللتكليف والدلالة على البعث والحساب والعقاب ، ولذلك قال المؤمنون : ﴿ ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ﴾

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٢