تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الدخان

الجزء الدخان · صفحة ٠
[سورة الدخان — آية 38]

﴿ وما خلقْنا السَّموات والأرض وما بيْنَهما ﴾ ما بين النوعين ، أحدهما السموات والآخر الأرض ، ولا يشمل قوله : ﴿ ما بينهما ﴾ ما بينا طبقات السموات وطبقات الأرضين ، لأن الضمير للنوعين كما رأيت لا لأجزائهما ، فلا تهم ، وما بين الطبقات يعلم من خارج ﴿ لاعبين ﴾ عابثين ، بل لحكم كالاستدلال بها على الله عز وجل ، وقدرته ، وللتكليف والدلالة على البعث والحساب والعقاب ، ولذلك قال المؤمنون : ﴿ ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ﴾

٤٬٤٥٢ / ٦٬٢٣٦