مَا خَلَقۡنَٰهُمَاۤ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ٣٩
الرسم الإملائيّ
مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴿ إلا بسبب الحق الذي اقتضاه الدليل من الإيمان، والطـاعة والبعـث والجزاء، ﴾وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39){ لقلة نظرهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٣
﴿ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ ﴾ أي : للبعث والحساب والجنة والنار ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ ﴾ أي : جماعتهم ، جماعة المشركين ﴿ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ أي إنهم مبعوثون ومُحَاسَبُونَ ومجازَوْنَ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٣
﴿ ما خلقْناهُما ﴾ وما بينهما فحذف لدلالة ما قبله ، أو الهاء لشيئين : الأول السموات والأرض ، والثانى ما بينهما ﴿ إلا بالحقِّ ﴾ حال من ن ، أو من الهاء ، والباء للملابسة ، والمعنى بشىء من الأشياء إلا ملتبسين ، أو للسببية أى بسبب شىء إلا بسبب الحق ، وهو ايمان والطاعة ، والبعث للثواب والعقاب والملابسة أولى ﴿ ولَكنَّ أكْثرهم لا يعْلمُون ﴾ انكارهم يؤدى الى ابطال الكائنات كلها ﴿ يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ﴾ والقليل يعلم ويعاند ، أو الضمير لكفار قريش مرادا به ما يشمل مؤمنيهم على طريق الاستخدام .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٣