سورة الدخان · الآية ٤٠ من ٥٩

‹ السورة السابقة
إِنَّ یَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِیقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِینَ٤٠
الرسم الإملائيّ

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ

الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٨

تفسيرها

[سورة الدخان — آية 40]

}إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ﴿ فصل الحق من الباطل، ﴾مِيقَاتُهُمْ﴿ وقت موعدهم ﴾أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى﴿ (لعله) أي: قريب عن قريب، من قرابة ولا غيرها، ﴾عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴿ من الإغناء، ﴾وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41)﴿ الضمير لـ»مولى« الأول باعتبار المعنى. ﴾إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴿ بالعفو عنه، وقبول الشفاعة فيه، ﴾إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42){.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٤

[سورة الدخان — آية 40]

قال : ﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ﴾ [ أي : القضاء ] ﴿ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ . هذا جواب لقولهم : ( فاتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) . قال الله عزّ وجل : ( إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقَاتُهُمُ أَجْمَعِينَ ) أي ميقات بعثهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٤

[سورة الدخان — آية 40]

﴿ إنَّ يوم الفَصْل ﴾ تميير الحق من الباطل ، المُحق من المبطل والفرق بين الأحبة والأصحاب ، والقرابة الأزواج ، والجيران والمتعاشرين إلا اجتماع أحد مع أحد للخصام ، وكل مشغول بنفسه ، ولو جمعهم موضع واحد ، وهذا فرق أيضا ، ثم قد تجمعهم دار واحدة ، وقد لا تجمعهم ، وهى الجنة أو النار ﴿ ميقاتهم ﴾ آلة وقتهم أى ضبطهم فعله وقته يفتح القاف مخففا ، فهو موقوف أو اسم زمان ميمى على خلاف القياس ، أو اسم بمعنى وقت وعدهم ﴿ أجْمعينَ ﴾ لا يترك أحد ولا يبقى فى التراب .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٤