إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ٤٢
الرسم الإملائيّ
إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٨
تفسيرها
}إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ﴿ فصل الحق من الباطل، ﴾مِيقَاتُهُمْ﴿ وقت موعدهم ﴾أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى﴿ (لعله) أي: قريب عن قريب، من قرابة ولا غيرها، ﴾عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴿ من الإغناء، ﴾وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41)﴿ الضمير لـ»مولى« الأول باعتبار المعنى. ﴾إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴿ بالعفو عنه، وقبول الشفاعة فيه، ﴾إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٦
قال : ﴿ إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ تفسير الحسن : إن المؤمنين يستغفر بعضهم لبعض فيفنعهم ذلك عند الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٦
﴿ إلا مِن رحِم الله ﴾ بالعفو ، وقبول الشفاعة فيه ، فانه ينصر من العذاب ، أى يمنع عنه ، الاستثناء من واو ينصرون أولى من الاستثناء من مولى الأول لفظا لقربه ، ومعنى للتصريح بالنصر ، وهو متصل إلا إن أرجعنا الضمير للكفار فمنقطع ، أى لكن من رحم الله لا يحتاج الى مولى ينصره ﴿ إنَّه هُو العَزيزُ ﴾ لا قدرة لأحد على نصر من لم ينصره الله عز وجل ﴿ الرحيمُ ﴾ بنصر من أراد نصره .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٦