سورة الجاثية · الآية ٢٥ من ٣٧

‹ السورة السابقة
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَٰتُنَا بَیِّنَٰتࣲ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱئۡتُوا۟ بِءَابَاۤئِنَاۤ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ٢٥
الرسم الإملائيّ

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الجزء ٢٥الربع ٢٠٠ صفحة ٥٠١

تفسيرها

[سورة الجاثية — آية 25]

}وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴿ واضحات الدلالة، على ما يخالف معتقدهم، أو مبينات له، ﴾مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴿ ما كان لهم متشبث يعارضونها به، ﴾إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآَبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25){ وإنما سماه حجة على حسبانهم، ومساق أمرهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٩٨

[سورة الجاثية — آية 25]

قوله : ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا ﴾ أي : القرآن ﴿ بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي : فأحيوا آباءنا حتى نصدّقكم بمقالتكم أي : بأن الله يحيي الموتى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٩٨

[سورة الجاثية — آية 25]

﴿ وإذا تُتْلى ﴾ تقرأ ﴿ عليهم آياتنا بيناتٍ ﴾ فى مخالفة معتقدهم ﴿ ما كان حجتُهُم ﴾ خبر كان مقدم واسمها المصدر من قوله : ﴿ إلا أنْ قالُوا ﴾ إلا قولهم ، حصر قولهم فى الحجة كما تقول فى الاثبات : قائم زيد ، فتحضر المتأخر فى المتقدم ، وتسمية قولهم الذى ذكر الله عز وجل عنهم بقوله : ﴿ إلا أن قالوا ﴾ ﴿ ائتوا بآبائنا ﴾ أى الذين ماتوا ﴿ إنْ كُنْتم صادقين ﴾ حجة مجاز لسوقهم ايه مساق الحجة ، وتهكم بهم ، أو معناه ما كان حجة لهم إلا ما ليس حجة ، والمراد نفى أن أن تكون لهم حجة ، والخطاب فى ائتوا للنبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، او له صلى الله عليه وسلم والانبياء تغليبا لخطابه صلى الله عليه وسلم على غيبتهم ، وقيل : الخطاب له صلى الله عليه وسلم ، ولجبريل الذى يأتيه بالعبث ، ولله تعالى ، وجواب اذا يجوز أن لا يقرن بالفاء إذا تصدر بما النافية ، ولذلك لم يقل فما كان كذا ، قالوا : والظاهر أن يقدر لها جواب أى عمدوا الى الحجج الباطلة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٩٨