قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِینَ٢٢
الرسم الإملائيّ
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٢ صفحة ٥٠٥
تفسيرها
}وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ﴿ يعني: هودا، ﴾إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴿ (لعله) منازلهم بالأحقاف إذ ]هي[ بين عمان ومهرة؛ والأحقاف: الرمال العظام؛ ﴾وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21)﴿ هائل. ﴾قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا﴿ لتصرفنا بإفكك ﴾عَنْ آَلِهَتِنَا﴿؟ عن اتباع ما نهواه بغير الحق، لتعم كل معبود من دون الله؛ ﴾فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴿ من العذاب على المعاصي، ﴾إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22){ في (لعله) وعدك.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٣٢
﴿ قَالُوا ﴾ أي قال له قومه ﴿ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا ﴾ أي : لتصرفنا ﴿ عَنْ آلِهَتِنَا ﴾ أي : عن عبادتها : وهذا منهم على الاستفهام . أي : قد فعلت ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ أي : إنه كان يعدهم بالعذاب إن لم يؤمنوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٣٢
﴿ قالُوا أجئتنا ﴾ توبيخ ﴿ لتأفكنا ﴾ لتصرفنا ، ولا يصح ما قيل لتزيلنا بالافك وهو الكذب ، إذ لا يوضع الافك بمعنى الازالة بالكذب ، إلا ان أريد التفسر بالمعنى والوقع ، لا بمعنى الوضع والصناعة عن ﴿ عن آلهتنا ﴾ عن عبادة آلهتنا ﴿ فأتنا ﴾ ان أبيت الا ما أنت عليه من الديانة ، وتخطئتنا فأتنا فى الدنيا ﴿ بما تعدنا ﴾ من العذا عاجلا ﴿ انْ كُنت من الصادقين ﴾ فى وعدك بنزوله .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٣٢