التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأحقاف

الجزء الأحقاف · صفحة ٠
[سورة الأحقاف — آية 22]

}وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ﴿ يعني: هودا، ﴾إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴿ (لعله) منازلهم بالأحقاف إذ ]هي[ بين عمان ومهرة؛ والأحقاف: الرمال العظام؛ ﴾وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21)﴿ هائل. ﴾قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا﴿ لتصرفنا بإفكك ﴾عَنْ آَلِهَتِنَا﴿؟ عن اتباع ما نهواه بغير الحق، لتعم كل معبود من دون الله؛ ﴾فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴿ من العذاب على المعاصي، ﴾إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22){ في (لعله) وعدك.

٤٬٥٣٢ / ٦٬٢٣٦