سورة الفتح · الآية ٨ من ٢٩

‹ السورة السابقة
إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا٨
الرسم الإملائيّ

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

الجزء ٢٦الربع ٢٠٤ صفحة ٥١١

تفسيرها

[سورة الفتح — آية 8]

}إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴿ على أمتك، ﴾وَمُبَشِّرًا﴿ لمن أطاع منهم، ﴾وَنَذِيرًا (8)﴿ لمن تولى واستكبر، وكذلك أرسل كل محق شاهدا على أهل زمانه. ﴾لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴿ قيل: للأمة، ﴾وَتُعَزِّرُوهُ﴿ وتقووا دينه وتنصروه، والتوقير: التبجيل ﴾وَتُوَقِّرُوهُ﴿ وتعظموه، ﴾وَتُسَبِّحُوهُ﴿ وتنزهوه، أو تصلوا له ﴾بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9){ بكرة وعشيا؛ أو دائما.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٩١

[سورة الفتح — آية 8]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ﴾ على أمتك ﴿ وَمُبَشِّرًا ﴾ بالجنة ﴿ وَنَذِيرًا ﴾ من النار ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ ﴾ يقوله للناس ﴿ وَتُعَزِّرُوهُ ﴾ أي : وتنصروه ﴿ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾ أي : وتعظموه ، يعني محمداً عليه السلام في تفسير الكبي . وتفسير الحسن : ( وَتُعَظِّمُوهُ ) يعني الله ﴿ وَتُسَبِّحُوهُ ﴾ أي : تسبحوا الله ، أي : تصلوا لله ﴿ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾ بكرة ، صلاة الصبح ، وأصيلاً صلاة الظهر والعصر . وهي تقرأ على وجه آخر : ﴿ لِيُؤمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ . . . ﴾ إلى آخر الآية ، يقوله للنبي عليه السلام : ليؤمنوا وليفعلوا وليفعلوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٩١

[سورة الفتح — آية 8]

﴿ إنَّا أرسلناك شاهداً ﴾ على أمتك بايمان وكفر ، كما قال الله عز وجل : ﴿ ويكون الرسول عليكم شهيدا ﴾ قال قتادة وعلى : الأنبياء أيضا أنهم قد بلغوا ﴿ ومُبشِّراً ﴾ للمؤمنين بالجنة على ايمانهم وأعمالهم ، والعفوا على ذنوبهم ﴿ ونَذيراً ﴾ للكافرين بعكس ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٩١