لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِیهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرُۢ١٢٠
الرسم الإملائيّ
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الجزء ٧الربع ٥١ صفحة ١٢٧
تفسيرها
﴿ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩
﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ﴾ [ أي وملك ما فيهن ] ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩
﴿ لِله مُلْكُ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَا فِيهنَّ ﴾ منافع ذلك كالمطر والنبات والرزق ، ومضاره كالقحط والزلازل والصواعق والموت ، ولا مالك لذلك فى أَحد ولا لعيسى ولا لمريم والكل عبيد له عز وجل ، وما تغليب لغير العاقل ، وقيل تطلق على عموم العاقل وغيره بلا تغليب بخلاف من فإِنها تطلق فى العموم على غيره تغليباً ، وفى التعبير بما تلويح على أَن العقلاءَ والحيوانات والجمادات سواءٌ فى انتفاء الأُلوهية واستحقاقها ، فالنصارى سفهاء فى دعواهم فى عيسى ومريم ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَئٍ قَدِير ﴾ ومنه خزى النصارى وتعذيبهم دنيا وأخرى وإِثابة المسلمين فيهما ونصرهم فيهما : وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩