سورة المائدة · الآية ١٢٠ من ١٢٠

‹ السورة السابقة
لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِیهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرُۢ١٢٠
الرسم الإملائيّ

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

الجزء ٧الربع ٥١ صفحة ١٢٧

تفسيرها

[سورة المائدة — آية 120]

﴿ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩

[سورة المائدة — آية 120]

﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ﴾ [ أي وملك ما فيهن ] ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩

[سورة المائدة — آية 120]

﴿ لِله مُلْكُ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَا فِيهنَّ ﴾ منافع ذلك كالمطر والنبات والرزق ، ومضاره كالقحط والزلازل والصواعق والموت ، ولا مالك لذلك فى أَحد ولا لعيسى ولا لمريم والكل عبيد له عز وجل ، وما تغليب لغير العاقل ، وقيل تطلق على عموم العاقل وغيره بلا تغليب بخلاف من فإِنها تطلق فى العموم على غيره تغليباً ، وفى التعبير بما تلويح على أَن العقلاءَ والحيوانات والجمادات سواءٌ فى انتفاء الأُلوهية واستحقاقها ، فالنصارى سفهاء فى دعواهم فى عيسى ومريم ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَئٍ قَدِير ﴾ ومنه خزى النصارى وتعذيبهم دنيا وأخرى وإِثابة المسلمين فيهما ونصرهم فيهما : وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٨٩