یَوۡمَ یَسۡمَعُونَ ٱلصَّیۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ یَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ٤٢
الرسم الإملائيّ
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٨ صفحة ٥٢٠
تفسيرها
}وَاسْتَمِعْ﴿ لما أخبرك به من أحوال القيامة، ﴾يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴿ قيل: إسرافيل عليه السلام يقول: »يا أيتها العظام البالية، والأوصال المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله تعالى يأمركن أن يجتمعن لفصل القضاء« ، ﴾مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41)﴿ بحيث يصل نداؤه إلى الكل على سواء، ﴾يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴿ وهي النفخة الأخيرة، نفخة البعث، ﴾ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42){من القبور.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٢
قال عز من قائل : ﴿ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ ﴾ أي النفخة الآخرة ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ أي بالبعث؛ ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾ أي : من القبور .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٢
﴿ يَوم ﴾ بدل من يوم ، أو متعلق بيناد ﴿ يسْمعون الصَّيحة ﴾ النفخة الثانية ﴿ بالحقِّ ﴾ هو البعث حال من الصحية ، والباء للمصاحبة ، أو متعلق بالصحية ، أو يسمعون ، أو يسمعون بيقين ، تقول : أذن بيقين ، أى تحققت أنه أذن ، فالمراد صيحة واقعة تحقيقا ، أو الباء للقسم ، والحق الله عز وجل ، وأغنى عن جوابه قوله يسمعون ، وهذا خلاف الظاهر ﴿ ذلَكَ ﴾ اليوم ﴿ يَوم الخُروجِ ﴾ من القبور ، وهو من أسماء يوم القيامة ، أو الاشارة الى النداء على حذف مضاف ، أى يوم ذلك النداء يوم الخروج ، أو ذلك النداء نداء يوم الخروج .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٢