سورة ق · الآية ٤٤ من ٤٥

‹ السورة السابقة
یَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعࣰاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَیۡنَا یَسِیرࣱ٤٤
الرسم الإملائيّ

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ

الجزء ٢٦الربع ٢٠٨ صفحة ٥٢٠

تفسيرها

[سورة ق — آية 44]

}إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴿ في الدنيا، ﴾وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43)﴿ للجزاء في الآخرة. ﴾يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا﴿ مسرعين، أو مأمورة بسرعة، ﴾ذَلِكَ حَشْرٌ﴿ بعث وجمع ﴾عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44){ هين.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٤

[سورة ق — آية 44]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ﴾ إلى المنادي صاحب الصور ، إلى بيت المقدس . ﴿ ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴾ أي هيّن .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٤

[سورة ق — آية 44]

﴿ يَوم تَشقَّق الأرض عَنْهم ﴾ بدل من يوم ، متعلق بالينا لنيابته عن الفعل أو الوصف ، أو بالوصف أو الفعل ، أو بمصير قيل : أو بيحشرون محذوفا ، والأصل تتشقف ، أبدلت التاء الثانية شينا . وسكت فأدغمت فى الشين ﴿ سراعاً ﴾ حال من واو يخرجون مقدراً ، أو من هاء عنهم ، وهذه الحال مقدرة ، لأن اسراعهم بعد التشقق لا معه ، الا أن ينزل منزلة المقارنة لشدة القرب ، أو يعلق يوم يخرجون المقدر العامل فى سراعا ، قال مجاهد : تمطر السماء عليهم ماء كالمنى حتى تتشق الأرض ، وجاء أن أول من تشق عنه الأرض رسول الله صلى الله عيه وسلم إذ يقول : « أنا أول من تشق عنه الأرض » ثم أبو بكر . ثم عمر ، ثم أهل البقيع ، فيحشرون معى ، ثم انتظر أهل مكة . وتلا ابن عمر : ﴿ يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ﴾ .

﴿ ذلكَ ﴾ الاخراج المعلوم من الخروج ، ومن تشقق ، أو ذلك التصيير الينا المعلوم من قوله : ﴿ الينا المصير ﴾ وهو أولى الأن الخراج والتشقق ليسا نفس الحشر ، بل باب له ﴿ حَشْرٌ ﴾ جمع ﴿ عَليْنا ﴾ لا على غيرنا ، متعلق بقوله ﴿ يَسيرٌ ﴾ هيِّن ، ولا يتصور من غيرنا .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٧٤