فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونࣱ٣٩
الرسم الإملائيّ
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢
تفسيرها
}وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴿ فأعرض عن الإيمان به، كقوله: ﴾ونأى بجانبه﴿؛ أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، ﴾وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39)﴿ كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق، منسوبا إلى الجن. ﴾فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40){ آت بما يلام عليه من الكفر والعناد.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٤
قال عز من قائل : ﴿ وَفِي مُوسَى ﴾ [ أي : وتركنا في أمر موسى ] ﴿ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ أي بحجة بينة ﴿ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ﴾ أي : بقومه . وقال الكلبي : بجنوده ﴿ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾ يعني موسى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٤
﴿ فَتولَّى ﴾ أعرض عن الايمان بموسى ﴿ بِركْنِه ﴾ بجانب بدنه كناية عن الاعراض بقلبه ، والباء للتعدية أو للملابسة ، وقال قتادة : ركنه قومه ، لأنه يركن اليهم ويتقوى بهم ، وقيل : القوة والسلطان على الاستعارة ﴿ وقال ساحرٌ ﴾ قال فرعون : موسى ساحر ، توصل بسحره الى عصاه ويده ونحوهما باختياره ﴿ أو مجنُونٌ ﴾ توصل الى ما يفعله من نحو العصا بالجن ، كان ذلك منه على غيره اختياره ، وأو للشك ، وقيل : للابهام على قومه ، وقيل : بمعنى الواو ، لأنه قال : ﴿ إن هذا لساحر عليم ﴾ وقال : ﴿ إن رسولكم الذى أرسل إليكم لمجنون ﴾ الا أن يقال : انه لم يقل بالأمرين على الثبات ، بل تارة يقول هذا ، وتارة يقول هذا تحيرا منه كتلون الحرباء .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٤