فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ وَهُوَ مُلِیمࣱ٤٠
الرسم الإملائيّ
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢
تفسيرها
}وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴿ فأعرض عن الإيمان به، كقوله: ﴾ونأى بجانبه﴿؛ أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، ﴾وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39)﴿ كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق، منسوبا إلى الجن. ﴾فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40){ آت بما يلام عليه من الكفر والعناد.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٥
قال تعالى : ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ﴾ أي : في البحر ، أي : أغرقناهم في البحر ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ أي : وهو مذنب ، يعني فرعون ، وذنبه الشرك ، وهو الذنب العظيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٥
﴿ فأخَذناهُ وجُنُوده ﴾ لقوله ذلك ﴿ فَنبْذناهُم ﴾ طرحناهم باحتقار ﴿ فى اليَمِّ ﴾ فى البحر فى أرضه بإلقاء الماء عليهم ﴿ وهُو ﴾ أى فرعون ﴿ مُليمٌ ﴾ آت بما يلام عليه من المعاصى والاشراك ، كأغرب أتى بما هو غريب ، وكذلك يونس مليمٌ أتى بما يلام عليه ، وليس معصية ، وقيل : المعنى انتسب للوم ، وقيل المعنى ثبت لومه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٥