وَفِی عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلرِّیحَ ٱلۡعَقِیمَ٤١
الرسم الإملائيّ
وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢
تفسيرها
}وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41)﴿ سماها عقيما، لانها أهلكتهم وقطعت دابرهم؛ أو لأنها لم تتضمن منفعة. ﴾مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ﴿ مرت عليه، ﴾إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42){ كالرماد، من الرم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٦
قال عز من قائل : ﴿ وَفِي عَادٍ ﴾ [ أي وتركنا في عاد أيضاً آية ] ﴿ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴾ أي : التي لا تلقح سحاباً ولا شجراً ، وهي الدبور . ﴿ مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ ﴾ أي : مما مرت به ، وهذا إضمار ﴿ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴾ أي : كرميم الشجر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٦
﴿ وفى عادٍ ﴾ مثل وفى موسى ﴿ إذ أرسَلنا ﴾ مثل اذا أرسلنا السابق ﴿ عليهم الرِّيح العَقيم ﴾ الذى لا يأتى بخير ، ولا يلقح شجرة ولا بركة ، ولا يقع بها مطر ، شبه انتفاء الخير عنه بعقم المرأة ، وهو بمعنى فاعل من عقم اللازم ، أو بمعنى مفعول من عقم المتعدى ، ومع عدم نفعها لم يقتصر على نفى نفعها ، بل هى ضارة إذ أهلكتهم ، وقطعت دابرهم بشدتها وتلحق مسافرهم وتقتله ، وتقتل منهم من كان فى جماعة من غيرهم وحده ، وهى الدبور لقوله صلى الله عليه وسلم : « نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور » ما يروى عن على أنها النكباء لا يصح ، وعن ابن المسيب أنها الجنوب وهو ضعيف ، وأضعف منه قول مجاهد انها الصبا لمضادته للحديث .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٦